هجمات بمسيّرات تستهدف بورتسودان وتعطل حركة الطيران لليوم الثالث

المصدر: BBC عربي

التصنيف: سياسة

تاريخ النشر: 2025-05-06 06:00:25

هجمات بمسيّرات على بورتسودان لليوم الثالث تعطل المطار وتثير قلقاً أممياً بشأن المدنيين والمساعدات.

هجمات بمسيّرات تستهدف بورتسودان وتعطل حركة الطيران لليوم الثالث صدر الصورة، Reutersقبل 5 دقيقةدوت انفجارات الثلاثاء في بورتسودان، المقر المؤقت للحكومة السودانية، لليوم الثالث على التوالي منذ الهجوم بمسيّرات الذي شنّته، بحسب الجيش، قوات الدعم السريع على هذه المدينة.وبحسب ما أفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية فإن سحابة دخانية تصاعدت من جهة الميناء بعد وقوع انفجار في أحد المستودعات، كما أفادوا بسماع أصوات مضادات أرضية تنطلق من شمال المدينة.وأدت الضربة الجوية على مطار بورتسودان إلى إلغاء كل الرحلات الجوية المجدولة، وفق ما أفاد مسؤول في المطار لفرانس برس.وقال المسؤول في مطار بورتسودان طالباً عدم كشف هويته إن "طائرة مسيرة استهدفت الجزء المدني من مطار بورتسودان وتم إلغاء الرحلات المجدولة"، بعد يومين من تعرض القاعدة العسكرية فيه لهجوم بمسيّرات ألقى الجيش اللوم فيه على قوات الدعم السريع.ولم ترد حتى اللحظ أي تقارير عن وقوع أي إصابات جراء ضربة المسيرة أو حتى ضربات اليومين السابقين.تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةكنيسة تبارك تعدد الزوجات في حفل زفاف جماعي بجنوب أفريقياالشرع في العراق: خطوة نحو المصالحة أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟محكمة العدل الدولية ترفض دعوى السودان ضد الإمارات بـ"التواطؤ في ارتكاب إبادة جماعية" الجيش الإسرائيلي استهدف بـ"50 قنبلة وصاروخاً" عدة مواقع في اليمنالأكثر قراءة نهايةوتعد هذه المرة الأولى التي تشن فيها قوات الدعم السريع ضربات بمسيّرات على بورتسودان، منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023 بينها وبين الجيش.ولم تعلّق قوات الدعم السريع على الهجمات الأخيرة في بورتسودان.ما دلالات استهداف الدعم السريع لقاعدة جوية في بورتسودان؟السودان: المجد للبندقية أم لإطارات السيارات المحروقة؟تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةحسابنا الرسمي على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي على واتساب.اضغط هنايستحق الانتباه نهايةوكان وزير الطاقة والنفط بالحكومة السودانية المتحالفة مع الجيش محيي الدين سعيد قد وصف هجوم الإثنين بأنه "عملية إرهابية" تستهدف بنية تحتية مدنية.وتمد مستودعات بورتسودن شمال البلاد وشرقها بالوقود، وهي مساحات شاسعة يسيطر عليها الجيش.وتقع المستودعات على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب مدينة بورتسودان التي نزح إليها مئات الآلاف من المدنيين منذ بدء الحرب، كما انتقل إليها موظفو الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة العاملة في السودان.وتعتمد قوات الدعم السريع على الطائرات المسيّرة منذ أبعدها الجيش السوداني عن الخرطوم في آذار/مارس الماضي في إطار عملية واسعة استعاد خلالها عدة مدن كان استولى عليها مقاتلو الدعم السريع في بداية الحرب.وأسفرت حرب السودان عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 13 مليوناً إلى جانب دفع مئات الآلاف إلى المجاعة، في أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم، وفق الأمم المتحدة.وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب عن "قلقه" إزاء التقارير المتعلقة بأول هجوم تنفذه قوات الدعم السريع على بورتسودان.واعتبر المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن "هذا الهجوم على بورتسودان تطور مقلق يهدد حماية المدنيين والعمليات الإنسانية في منطقة كانت حتى الآن بمنأى من النزاع المدمر الذي تشهده أجزاء كثيرة من البلاد".وأكد أنه على الرغم من أن بورتسودان أصبحت مركزاً لتنسيق المساعدات الإنسانية في البلاد، فإن هذه الهجمات "لم تؤثر مباشرة" على أنشطة الأمم المتحدة في المدينة، مشيراً إلى تعليق رحلات الأمم المتحدة الجوية من بورتسودان وإليها "بشكل موقت".

رجوع إلى المقالات