مظاهرات في الساحل السوري للتنديد بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على البلاد

المصدر: عربي 21

التصنيف: سوريا

تاريخ النشر: 2025-05-03 17:48:18

شهدت محافظات اللاذقية وطرطوس على الساحل السوري مظاهرات منددة بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي السورية..

تظاهر مئات السوريين، السبت، في محافظتي اللاذقية وطرطوس المطلتين على البحر الأبيض المتوسط غربي البلاد، للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية. وشدد المتظاهرون في محافظة اللاذقية على رفض تقسيم البلاد ورفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، منددين بالعدوان الإسرائيلي الذي استهدف مناطق في العاصمة دمشق ومحافظات ريف دمشق وحماة ودرعا. وقفة لأهالي مدينة اللاذقية تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، ورفض التدخل في شؤون #سوريا الداخلية.#سانا pic.twitter.com/wW0IO00ckL — الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) May 3, 2025 وكما رفع المشاركون، بحسب لقطات بثتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، لافتات كتب عليها شعارات من قبيل  "سوريا فوق الجميع.. شعب واحد لا يقسم" و"اللاذقية تقف مع الرئيس (أحمد) الشرع في وجه العدوان والغدر". اظهار أخبار متعلقة وفي طرطوس، أدان المتظاهرون الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية خلال اليومين الماضيين، مشددين على "رفضهم المخططات الخارجية الهادفة للنيل من وحدة البلاد". ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نرفض التداخل الخارجي في سوريا" و"اعتداءات إسرائيل خرق لشرعة الأمم المتحدة" و"أوقفوا دعم إسرائيل في اعتدائها على غزة وسوريا". وقفة احتجاجية في طرطوس تنديداً بضربات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت مواقع في سوريا يوم أمس#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/na7mgYHu9U — الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) May 3, 2025 وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة التي استهدفت مناطق متفرقة من محيط العاصمة دمشق ومحافظات ريف دمشق وحماة ودرعا خلال الليلة الماضية، ما أسفر عن سقوط شهيد ومصابين بجروح مختلفة. وصعد جيش الاحتلال عدوانه على سوريا بعد توترات واشتباكات عنيفة في مناطق ذات غالبية درزية على أطراف العاصمة دمشق مثل جرمانا وأشرفية صحنايا، تحت ذريعة "حماية الدروز". اظهار أخبار متعلقة كما شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة، فجر الجمعة، على محيط  القصر الرئاسي المعروف بقصر الشعب في العاصمة دمشق، وهو ما أدانته الرئاسة السورية ودول عربية بشدة. وانتهت الاشتباكات باتفاق مع أهالي مدينة جرمانا ودخول قوات الأمن السوري أشرفية صحنايا، فيما أصدرت مشيخة عقل الطائفة الدرزية ووجهاء من السويداء بيانا بعد اجتماع مع وفد من الحكومة نص على "رفض التقسيم أو الانسلاخ أو الانفصال" وتفعيل دور وزارة الداخلية والضابطة العدلية في المدينة الواقعة جنوبي البلاد.

رجوع إلى المقالات