روسيا: بقاء كييف غير مضمون إذا هاجمت موسكو في احتفالات «ذكرى النصر»

المصدر: الشرق الأوسط (النسخة العربية)

التصنيف: سياسة

تاريخ النشر: 2025-05-03 12:25:26

أكدت روسيا، السبت، أنه لا يمكن لأحد أن يضمن بقاء العاصمة الأوكرانية كييف حتى العاشر من مايو إذا هاجمت أوكرانيا موسكو خلال احتفالات «ذكرى النصر».

أكد دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، اليوم (السبت)، أنه لا يمكن لأحد أن يضمن بقاء العاصمة الأوكرانية كييف حتى العاشر من مايو (أيار) إذا هاجمت أوكرانيا موسكو خلال احتفالات «ذكرى النصر» في الحرب العالمية الثانية في التاسع من الشهر الجاري. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين الماضي، وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام هذا الشهر في الحرب مع أوكرانيا بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفياتي وحلفائه في الحرب العالمية الثانية. وقال الكرملين إن وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة سيستمر من الثامن إلى العاشر من مايو. ويستضيف بوتين في التاسع من الشهر زعماء دول، من بينهم الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال احتفالات «ذكرى النصر». ورداً على عرض موسكو وقف إطلاق النار لثلاثة أيام، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه سيقبل بالهدنة إذا كانت لمدة 30 يوماً، وهو ما استبعده بوتين بالفعل في الأمد القريب، قائلاً إنه يريد تسوية طويلة الأمد وليس توقفاً لفترة قصيرة. منصات إطلاق صواريخ لمنظومة «إس 400» خلال بروفة العرض العسكري لـ«يوم النصر» في سان بطرسبرغ (أ.ب) وذكر زيلينسكي أن أوكرانيا، في ظل استمرار الحرب مع روسيا، لا تستطيع ضمان سلامة أي من الشخصيات الأجنبية التي ستزور موسكو لحضور العرض العسكري التقليدي في التاسع من مايو. وتابع: «لا نتحمل مسؤولية ما يحدث على أراضي روسيا الاتحادية. إنهم مسؤولون عن أمنكم، ولذلك لن نقدم لكم أي ضمانات». ووصف ميدفيديف، وهو رئيس سابق لروسيا، تصريحات زيلينسكي بأنها «استفزاز لفظي»، وقال إنه لا أحد طلب ضمانات أمنية من كييف خلال احتفالات التاسع من مايو. وكتب ميدفيديف عبر قناته الرسمية على «تلغرام»: «يدرك (زيلينسكي) أنه في حالة حدوث استفزاز حقيقي في (يوم النصر)، فلن يتمكن أحد من ضمان أن تظل كييف باقية حتى 10 مايو». if (isMobileDevice()) { document.write(""); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }

رجوع إلى المقالات