الاحتلال يحذر من تعافي قدرات حماس ويستعد لاحتمال توسيع العمليات بغزة

المصدر: عربي 21

التصنيف: سياسة

تاريخ النشر: 2026-06-09 22:29:30

جيش الاحتلال يستعد لاحتمال توسيع عملياته في غزة وسط تقديرات بتعافي قدرات حماس واستمرار مفاوضات بشأن إدارة القطاع وسلاح الحركة.

العنوان: الاحتلال يحذر من تعافي قدرات حماس ويستعد لاحتمال توسيع العمليات بغزة كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن جيش الاحتلال يستعد لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة، في ظل وقف إطلاق النار على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، وتقديرات أمنية تفيد بأن حركة حماس "استغلت الأشهر الماضية لإعادة بناء جزء كبير من قدراتها العسكرية والتنظيمية". وبحسب الصحيفة، صادق رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، خلال الأسابيع الأخيرة على عدة خطط عملياتية قدمها قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف أسور، ضمن نقاشات تناولت إمكانية استئناف المناورة العسكرية داخل القطاع. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن أسور أكد خلال تلك المداولات أنه "لا توجد أي جهة دولية قادرة أو راغبة أو تملك القدرة الحقيقية على نزع سلاح حماس"، معتبراً أن الجيش سيضطر عاجلاً أم آجلاً إلى تنفيذ هجوم واسع داخل غزة. وأشارت تقديرات استخباراتية قدمتها قيادة المنطقة الجنوبية إلى المستوى السياسي إلى أن حماس تمكنت خلال الفترة الأخيرة من "إعادة تأهيل أجزاء من بنيتها التحتية، بما في ذلك بعض الأنفاق والمنشآت تحت الأرض التي تعرضت لأضرار خلال الحرب". اظهار أخبار متعلقة وأضافت المصادر أن "الجيش يعتقد أيضاً أن الحركة أعادت بناء مقرات قيادة ومنظومات قيادة وسيطرة جديدة بعد مقتل عدد كبير من قادة جناحها العسكري خلال العمليات الإسرائيلية". وأكدت الصحيفة أن المستوى السياسي لم يمنح حتى الآن الضوء الأخضر لتنفيذ خطط توسيع العمليات العسكرية، رغم مطالبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتسريع الاستعدادات. ووفق التقديرات العسكرية، فإن أي عملية موسعة ستتطلب دخول قوات الاحتلال إلى مناطق تجنب الجيش العمل فيها سابقاً خشية وجود أسرى إسرائيليين، ومن بينها مناطق في المحافظة الوسطى ومنطقة المواصي وأحياء واسعة في مدينة غزة. ونقلت "هآرتس" عن ضباط في قيادة المنطقة الجنوبية قولهم إن القوات المنتشرة حالياً على طول المنطقة العازلة داخل القطاع تنفذ في معظمها مهام دفاعية وتأمينية، دون تنفيذ عمليات هجومية كبيرة. وفي موازاة ذلك، أشارت الصحيفة إلى استمرار محادثات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة بوساطة مصرية، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن مستقبل إدارة قطاع غزة وقضية سلاح حماس. ونقلت عن مصادر فلسطينية مشاركة في المفاوضات أن إحدى القضايا الأساسية تتمثل في الصيغة المتعلقة بسلاح الحركة، حيث جرى استبدال تعبير "تسليم السلاح" بعبارة "وضع السلاح"، بما يعني عدم نقله إلى إسرائيل وإنما إلى جهة فلسطينية يتم التوافق عليها، سواء كانت قوة تابعة للجنة تكنوقراط مقترحة لإدارة القطاع أو جهازاً يتبع للسلطة الفلسطينية. اظهار أخبار متعلقة وأضافت المصادر أن اختيار هذه الصيغة "يهدف إلى منح حماس هامشاً سياسياً وتجنب أي إيحاء بالاستسلام أو التسليم المباشر للسلاح لإسرائيل". كما تناولت المباحثات ملف إدارة القطاع، حيث أفادت الصحيفة بأن لجنة التكنوقراط المقترحة قد تتولى، في حال التوصل إلى اتفاق، مسؤولية الأمن الداخلي وتشغيل أجهزة الشرطة المدنية في غزة، رغم استمرار الخلافات حول عدد من التفاصيل الجوهرية.

رجوع إلى المقالات