المصدر: القدس العربي
التصنيف: سياسة
تاريخ النشر: 2026-06-08 16:57:02
<p><img width="730" height="438" src="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/06/IRAQ2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/06/IRAQ2.jpg 730w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/06/IRAQ2-296x178.jpg 296w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/06/IRAQ2-300x180.jpg 300w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/06/IRAQ2-128x77.jpg 128w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/06/IRAQ2-32x19.jpg 32w" sizes="(max-width: 730px) 100vw, 730px"></p>بغداد ـ «القدس العربي»: نفت قيادة القوة الجوية العراقية، المعلومات الواردة في تقرير صحافي أمريكي بشأن توقّف عمل طائرات إف 16 العراقية عن أداء مهامها بسبب انسحاب فرق الصيانة الأجنبية وعدم توفر الذخيرة، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من 20 ألف طلعة جوية وقتل 675 «إرهابياً» بين عامي 2014 و2026. وذكر بيان للقيادة أن «قيادة القوة […]
العنوان: العراق ينفي خروج طائرات إف 16من الخدمة بغداد ـ «القدس العربي»: نفت قيادة القوة الجوية العراقية، المعلومات الواردة في تقرير صحافي أمريكي بشأن توقّف عمل طائرات إف 16 العراقية عن أداء مهامها بسبب انسحاب فرق الصيانة الأجنبية وعدم توفر الذخيرة، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من 20 ألف طلعة جوية وقتل 675 «إرهابياً» بين عامي 2014 و2026. وذكر بيان للقيادة أن «قيادة القوة الجوية العراقية تود أن تعقّب على التقرير الصادر عن مجلة (فوربس) الأمريكية بتاريخ 28 أيار (مايو) 2026، والذي تناول قدرات وجاهزية طائرات F-16 العائدة لقوتنا الجوية». وأضافت، أنه «بناءً على المسؤولية الوطنية والمهنية، نؤكد أن التقرير المذكور افتقر إلى الدقة في معلوماته، وجاء مجافياً للواقع، مما استوجب هذا التصريح الرسمي لتصويب المغالطات». ودعت القيادة حسب البيان، وسائل الإعلام العالمية إلى «توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة». ووفق البيان فإنه وفيما يتعلق بالكفاءة البشرية والقدرات الفنية والتقنية للطيارين فإن طائرات F-16 تُقاد من قبل «طيارين عراقيين على مستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية، ممن تلقوا تدريباتهم المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية». وفنّد البيان «ما ذُكر حول غياب القدرات التقنية»، مؤكداً «امتلاك القوة الجوية العراقية كوادر هندسية وفنية عراقية تتمتع بمهارات وخبرات كبيرة في هذا المجال، إذ تم إشراكهم في دورات تخصصية مكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلوا بموجبها على شهادات معتمدة دولياً تؤكد جدارتهم وقدرتهم على إدارة هذا الملف بكفاءة عالية». وأوضح إن «دور الشركة الأجنبية المتعاقدة يقتصر على الإشراف وتأمين قطع الغيار التي يطلبها فنيو القوة الجوية العراقية، وليس إدارة الجهد الفني المباشر». وبيّن «فاعلية الطائرات وإنجازاتها العملياتية والقتالية (من 1/12/2014 ولغاية 1/6/2026) وأن الجاهزية والفاعلية القتالية لطائرات F-16 العراقية لا تحتاج إلى تخمينات، بل تتحدث عنها لغة الأرقام الدقيقة والإنجازات الميدانية طيلة الفترة من 1 كانون الأول/ ديسمبر 2014 ولغاية 1 حزيران/ يونيو 2026». واستعرض البيان التفاصيل العملياتية للطائرات العراقية في تلك الفترة، مشيراً إلى «تنفيذ 20,071 طلعة جوية، وإطلاق 2,753 صاروخ هيل فاير بدقة عالية، وإسقاط 13,176 قنبلة من مختلف العيارات ضد أهداف معادية». قال إنها نفّذت أكثر من 20 ألف طلعة وفيما يتعلق بالواجبات القتالية لمحاربة تنظيم «الدولة»، لفت البيان إلى «تنفيذ أكثر من 1,300 واجب تعبوي، وقتل 675 إرهابياً، وتدمير 280 مَضافة ونقطة تحصن تابعة للعصابات الإرهابية». وكشف البيان أيضاً عن مشاركة «طائرات F-16 العراقية في عدة تمارين تعبوية عالمية مشتركة مع دول كبرى وصديقة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا والأردن، والعمل جارٍ وفق خطط مستقبلية لتوسيع هذه الشراكات مع دول أخرى». وأكد أن «قيادة القوة الجوية مستمرة، وحتى هذه اللحظة، في تنفيذ جميع الواجبات الموكلة إليها لحماية سماء الوطن، وتمتلك رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز أسرابها المقاتلة بطائرات ومعدات حديثة من مناشئ عالمية رصينة ومتنوعة، بما يضمن سيادة العراق وحماية شعبه من أي اعتداء». وجددت قيادة القوة الجوية العراقية «ثقتها التامة بمنتسبيها من الطيارين والفنيين»، مؤكدة أن «سلاح الجو العراقي سيبقى اليد الضاربة والقادرة على ردع أي خرق أو تهديد لأمن واستقرار بلادنا». وكانت قد كشفت مجلة «فوربس» الامريكية في ( 28 أيار/ مايو 2026 ) عن أسباب بقاء طائرات إف 16 العراقية «جاثمة» في عنابرها دون تحرك لصد الخروقات التي تعرضت لها الأجواء العراقية خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وقالت المجلة في تقرير لها، إن «العراق يعاني من أزمة مستمرة تتمثل بعدم قدرته على صيانة وتجهيز طائراته ودفاعاته الجوية بشكل مستمر وإبقائها جاهزة للاستخدام»، موضحة، أن «طائرات إف 16 الأمريكية لدى العراق لم تتحرك لكون الفرق المسؤولة عن صيانتها والتابعة لشركة (لوكهيد مارتن) الأمريكية انسحبت من العراق أثناء الحرب، حرصا على سلامة كوادرها، ما ترك الطائرات العراقية غير جاهزة للاستخدام». وتابعت أن «العراق أيضا يعاني من مشكلة كبيرة في استيراد الذخائر المناسبة للاستخدام في الدفاع الجوي، حيث تفتقر طائرات إف 16 الى صواريخ ايم المضادة للطائرات وتقتصر امكانياتها على صواريخ قصيرة المدى وغير فاعلة ضد المسيّرات والصواريخ». وبيّنت المجلة أيضا أن «محاولات الحكومة العراقية الأخيرة لشراء طائرات ومنظومات دفاع جوي من تركيا وكوريا الجنوبية وباكستان، ومن بينها محاولات الحصول على طائرات رافال الفرنسية وجي اف 17 الصينية من باكستان، بالإضافة الى أنظمة دفاع جوي متقدمة من كوريا الجنوبية وتركيا، تصطدم بذات المعضلة التي تعاني منها قدرات العراق المتمثلة في غياب فرق الصيانة والقدرات التقنية الكافية لصيانة وإدامة هذه المنظومات والطائرات دون وجود الفرق الأجنبية من الشركات المصنّعة». وأشارت المجلة في ختام تقريرها الى أن «العراق وعلى الرغم من الخطوات الكبيرة التي يتخذها حاليا لتطوير قدراته الجوية والدفاعية، الا أن المشكلة الأساسية ما تزال مستمرة منذ 33 عاما وإلى الان، وهي غياب القدرات التقنية والفرق المختصة في صيانة وإدامة هذه المنظومات»، حسب وصفها.