المصدر: عربي 21
التصنيف: سياسة
تاريخ النشر: 2026-06-08 17:01:58
ألمح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء الاثنين، إلى وقف استهداف ضاحية بيروت الجنوبية، لكنه ربط ذلك بوقف هجمات حزب الله على المستوطنات الشمالية..
العنوان: تلميح من كاتس بشأن وقف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت ألمح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء الاثنين، إلى وقف استهداف ضاحية بيروت الجنوبية، لكنه ربط ذلك بوقف هجمات حزب الله على المستوطنات الشمالية. وقال كاتس في بيان: "مصير الضاحية في بيروت كمصير بلدات الشمال. أي هجوم على بلدات الشمال سيقابله هجوم على الضاحية"، مضيفا: "نرفض بشكل قاطع التهديدات الإيرانية. وأي محاولة إيرانية لربط لبنان بإيران أو مهاجمة إسرائيل ستُقابل بقوة كبيرة كما حدث أمس"، على حد زعمه. وأتت تصريحات كاتس في أعقاب جولة تصعيد بين طهران وتل أبيب، على خلفية قصف الأخيرة ضاحية بيروت الجنوبية مساء الأحد. وبرغم تحذير إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعل الاحتلال الإسرائيلي المنطقة مجددا بشنه مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت شهيدين و11 جريحا، وادعا أنه استهدف مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله". وبالفعل، بدأت طهران منذ مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على مواقع إسرائيلية، وأعلنت بعدها تل أبيب أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غربي ووسط إيران. اظهار أخبار متعلقة وأعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، وقف العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، "بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو". وتحدث مسؤول إسرائيلي رفيع، الاثنين، عن موافقة تل أبيب على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف هجماتها على إيران، بينما توعد باستمرارها في جنوبي لبنان. لكن كاتس أكد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "سيواصل العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله"، ولم يحدد الوزير الإسرائيلي في أي مناطق سيواصل الجيش هجماته. ونقلت هيئة البث العبرية الاثنين عن مصدر إسرائيلي لم تسمه قوله: "سيوقف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار في إيران، لكن ليس في جنوب لبنان". وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، للقناة 12 الخاصة "ترامب طلب وإسرائيل وافقت على وقف الهجمات على إيران"، متوعدا باستمرار "الهجمات في جنوبي لبنان بكامل القوة في الأيام القادمة". ومتجاهلة هدنة بدأت في 17 نيسان/ أبريل، تواصل تل أبيب عدوانا على لبنان بدأته في 2 آذار/ مارس، ما خلّف 3 آلاف و613 شهيدا و11 ألفا و72 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.