من يعيد لبيوت الجنوب بريقها المدفون تحت الركام؟

المصدر: الشرق الأوسط (النسخة العربية)

التصنيف: سياسة

تاريخ النشر: 2026-06-02 16:48:14

لم يحدث لأحد من الفلاسفة والباحثين، وربما من الشعراء، أن احتفى بالبيوت، في دلالاتها الأكثر عمقاً وقابلية للتأويل، كما فعل غاستون باشلار.

رجوع إلى المقالات