المصدر: CNN بالعربية
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-06-02 09:30:05
<p><strong>(CNN)-- في مساحة فنية تتقاطع فيها الذاكرة مع الدمار، يقدّم الرسّام العراقي مخلّد حبيب تجربة إبداعية فريدة تعيد تعريف العلاقة بين الفن والحرب، محوّلًا </strong><a href="https://arabic.cnn.com/style/article/2019/02/12/yemen-arts-streets-painting"><strong>الجدران المدمّرة</strong></a><strong> وثقوب الرصاص إلى عناصر تشكيلية تحمل رسائل إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا والصراع. </strong></p><p>من الموصل إلى حلب، يواصل حبيب بناء عالمه الفني من داخل الألم، محوّلًا المكان الجريح إلى مساحة للتأمل وإعادة التخيّل.</p><p></p><p>قال حبيب إن انطلاق مشروعه جاء من إدراكه لواقع يومي مألوف في<a href="https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/04/25/the-gaza-playbook-satellite-images-reveal-scale-of-israeli-destruction-in-lebanon"> المدن المتضررة من الحرب</a>، حيث يصبح الخراب جزءًا من الحياة...</p>
الرسام العراقي مخلّد حبيب يحوّل ثقوب رصاص الحروب والجدران المدمرة في مدن مثل الموصل وحلب إلى أعمال فنية فريدة. ينطلق حبيب من واقع الخراب اليومي، ساعيًا لكسر قسوته بإعادة الفرح والتفاؤل إلى هذه البيئات الجريحة. منهجيته الفنية لا تخفي آثار الرصاص، بل تستخدم كل ثقب كنقطة انطلاق لبناء طبقات من الجمال، محولًا رمز العنف إلى مساحة لإعادة تخيّل المستقبل. يرى هذا التوجه شكلًا من أشكال المقاومة، مؤكدًا أن إعادة الإعمار لا تعني محو الذاكرة، بل تحويل هذه الندوب البصرية إلى خطاب لمن يصنعون الحرب. أُطلق على حبيب لقب "بانكسي العراق". يؤكد أن فنه يتجاوز كونه علاجًا أو توثيقًا، ليصبح مواجهة حية للماضي ودعوة للحب والتعايش، مرددًا شعار "اصنعوا الموسيقى لا الحرب" في وجه كل أشكال العنف.