المصدر: القدس العربي
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-30 19:07:53
<p><img width="900" height="537" src="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/SYR-3.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/SYR-3.jpg 900w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/SYR-3-768x458.jpg 768w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/SYR-3-296x178.jpg 296w" sizes="(max-width: 900px) 100vw, 900px"></p>تبدو الأزمة الحالية اختبارًا مزدوجًا: فنيًا لإدارة السدود والمنشآت المائية، وسياسيًا لقدرة مؤسسات الدولة على الحضور في شرق سوريا بوصفه منطقة تحتاج إلى خدمات مستدامة. بدأت مخاطر الموجة المائية في مجرى نهر الفرات بالتراجع تدريجيًا، بعد أيام من الاستنفار في محافظات شرق سوريا، ولا سيما دير الزور، حيث تسبب ارتفاع المنسوب بغمر أراضٍ زراعية، وتضرر […]
سوريا: انحسار الموجة المائية في الفرات يكشف هشاشة البنية الخدمية تبدو الأزمة الحالية اختبارًا مزدوجًا: فنيًا لإدارة السدود والمنشآت المائية، وسياسيًا لقدرة مؤسسات الدولة على الحضور في شرق سوريا بوصفه منطقة تحتاج إلى خدمات مستدامة. بدأت مخاطر الموجة المائية في مجرى نهر الفرات بالتراجع تدريجيًا، بعد أيام من الاستنفار في محافظات شرق سوريا، ولا سيما دير الزور، حيث تسبب ارتفاع المنسوب بغمر أراضٍ زراعية، وتضرر قرابة 70 محطة ضخ لمياه الشرب، وتأثر نحو 2400 عائلة، وسط مخاوف من اتساع الأضرار إلى منشآت خدمية إضافية على ضفتي النهر. ورغم نفي السلطات السورية وجود فيضان بالمعنى الكارثي، فإن ما شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية لم يكن مجرد ارتفاع عابر في منسوب المياه، بل اختبارًا حقيقيًا لقدرة البنية التحتية المحلية على التعامل مع تغيرات مفاجئة في الوارد المائي، بعد سنوات طويلة من الحرب، وتراجع الصيانة، وتراكم التعديات على مجرى النهر وحرمِه. وتكشف الأزمة أن الخطر لم يكن في كمية المياه وحدها، بل في هشاشة البيئة التي استقبلتها؛ من جسور متهالكة، ومحطات مياه قريبة من سرير النهر، وطرق ترابية عشوائية أعاقت مرور المياه، وص