حكاية وردة… الطفلة التي صارت أسطورة

المصدر: القدس العربي

التصنيف: سوريا

تاريخ النشر: 2026-05-29 20:07:17

<p><img width="730" height="430" src="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/2-248.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high"></p>أغراني هذا الكتاب الصادر منذ أسابيع، فهو عن وردة الجزائرية، التي عرفت صوتها مبكرا، وأنا تلميذ في المدرسة الإعدادية عام 1960 حين كانت إذاعة المدرسة، تذيع مع طابور الصباح أغنيتها» أنا من الجزائر.. أنا عربية». أيمن الحكيم، كاتب  له أعمال جميلة، مثل» اسمي بولا» عن نادية لطفي و»مزامير القرآن: العظماء السبعة لدولة التلاوة» وغيرها، فضلا […]

صدر مؤخراً كتاب "حكاية وردة.. سيرة صوت وقلب" للكاتب أيمن الحكيم، عن دار الحكيم (320 صفحة)، يروي سيرة الفنانة وردة الجزائرية منذ ميلادها في باريس عام 1939. بدأت وردة الغناء طفلة في مطعم والدها الذي تحول لاحقاً لغرفة عمليات سرية للثورة الجزائرية، حيث كانت تنقل المنشورات. بعد ترحيل والدها إلى لبنان، انطلقت مسيرتها الفنية من بيروت، ولفتت أغانيها الوطنية انتباه جمال عبد الناصر، ما مهد لظهورها في مصر. في فيلم "ألمظ وعبده الحامولي" (1962)، التقت وردة بملحن أحلامها بليغ حمدي. بعد زواجها الأول واعتزال دام 9 سنوات، عادت للغناء بطلب من الرئيس الجزائري بومدين عام 1972، وتزوجت بليغ في 29 مارس 1973. علاقتهما شهدت نجاحات فنية كبرى وأزمات شخصية، منها منع أغانيها من الإذاعة والتلفزيون المصري بعد غنائها للقذافي، ثم طلاقهما في 13 نوفمبر 1979. واصلت وردة مسيرتها بنجاحات جديدة مع ملحنين وشعراء شباب. توفيت وردة في مصر في 17 مايو 2012، ونُقل جثمانها بطائرة حربية لتدفن في الجزائر بمقابر الشهداء، محققة حلمها. الكتاب يوثق رحلة وردة من طفلة متمردة إلى أسطورة خالدة.

رجوع إلى المقالات