«ضيوف مصر» يستحضرون طقوسهم في العيد

المصدر: الشرق الأوسط (النسخة العربية)

التصنيف: سوريا

تاريخ النشر: 2026-05-28 13:37:29

مع استضافة مصر أكثر من 9 ملايين وافد ولاجئ على أراضيها تبرز طقوس مختلفة للاحتفاء بعيد الأضحى.

يستحضر «ضيوف مصر» من وافدين ولاجئين، والذين يتجاوز عددهم 9 ملايين، طقوس بلادهم في عيد الأضحى، ممزوجة أحياناً بالعادات المصرية. يحرص السوريون واليمنيون والسودانيون والفلسطينيون وغيرهم على التمسك بتقاليدهم التراثية للحفاظ على الهوية وتعزيز التقارب الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والتوترات الإقليمية. تسيطر الأكلات التراثية واللحوم على الاحتفالات. فالسودانيون، كما ذكرت نوسيبا سعيد لـ«الشرق الأوسط»، يبدأون التحضيرات مبكراً بالحناء وصنع الحلوى، ويحرصون على توزيع الأضاحي وزيارة العائلات، مع أطباق مثل «الكرشة والعصيدة». أما السوريون، فيبرز لديهم «المنسف الحلبي» و«الشاكرية» و«المعمول»، ويقومون بزيارات عائلية وترفيهية، ويتبادلون لحوم الأضاحي بين المقتدرين وغير المقتدرين، وفقاً لخالد محمد. الفلسطينيون يمزجون بين التقاليد المصرية والفلسطينية للحفاظ على هويتهم، ويقدمون العيدية ويزورون الجرحى والمرضى، بحسب خالد أبو الفحم. واليمنيون يركزون على الأطعمة والملابس الوطنية والتكافل الاجتماعي، كما أوضحت فردوس سالم. تجمع هذه الطقوس بين الألفة والتكافل الاجتماعي، وتساعد على التمسك بالجذور بعيداً عن الوطن.

رجوع إلى المقالات