المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-28 07:20:11
يواجه سكان الشمال السوري مفارقة اقتصادية تزيد من أعبائهم اليومية، فالمتعامل يضطر لاستخدام 3 عملات في آن واحد- الليرة السورية بإصداريها، والليرة التركية، والدولار، مما خلق "تشوها نقديا" وفق خبراء.
الشمال السوري يواجه "فوضى نقدية" مع تداول 3 عملات رئيسية: الليرة السورية (بإصداريها القديم والجديد)، الدولار الأمريكي، والليرة التركية. هذا الوضع يربك الأسعار ويضاعف الضغوط اليومية على السكان والتجار في مدن مثل حلب وإدلب وأعزاز. المواطنون، كأحمد حلاق من حلب، يجدون صعوبة في تقدير مصروفهم بسبب تقاضي الدخل بعملة وتسعير السلع بأخرى، مع تفاوت أسعار الصرف بين المحلات والساعات. سائقو النقل، مثل عبد القادر المحمد، يعانون أيضاً من فوضى الأجور ونقص الفئات النقدية، مما يؤدي لخلافات وتأخير الرحلات. رغم تعميم محافظة إدلب بإلزام المؤسسات بالتعامل بالليرة السورية، إلا أن الليرة التركية والدولار ما زالا متداولين بقوة في الأسواق، مما يؤكد فشل محاولات توحيد العملة. المحلل الاقتصادي عبد السلام العمر يصف الوضع بـ"التشوه النقدي" وعدم الاستقرار، مشدداً على أن الحل يتطلب تعزيز الثقة بالليرة السورية، تحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف، وتوحيد السياسات النقدية، إلى جانب تشديد الرقابة ودعم الإنتاج المحلي.