المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-27 07:53:41
مشاهد مهيبة من أنحاء العالم رافقت صلاة عيد الأضحى عام 1447؛ من ساحات إسطنبول وجاكرتا إلى غزة التي أحيت العيد فوق الركام وسط رسائل صمود وأمل.
مع إشراقة شمس عيد الأضحى، توحد المسلمون حول العالم في لوحة إيمانية مهيبة، مرددين تكبيرات العيد من الشرق إلى الغرب. توافد الملايين إلى المساجد والساحات والملاعب، متجاوزين اللغات والأعراق، في مشهد يجسد وحدة الشعائر الإسلامية. شهدت دول مثل إندونيسيا وباكستان حضورا لافتا، بينما برزت الجاليات المسلمة بقوة في أوروبا وروسيا وأستراليا، محتفلة بأزيائها التقليدية وتبادل التهاني. في المقابل، فرض البعد الإنساني نفسه بقوة في غزة وسوريا والسودان، حيث أصر الأهالي على إقامة صلاة العيد وسط الدمار ومخيمات النزوح، في رسالة صمود نبيلة لإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال رغم قسوة الظروف. هذه الجولة العالمية تؤكد أن عيد الأضحى يمثل جسرًا متينًا للتواصل الإنساني والتلاحم الاجتماعي العابر للحدود، يربط قلوب المسلمين أينما كانوا.