المصدر: الشرق الأوسط (النسخة العربية)
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-26 17:18:57
دخلت الثقافة اليونانية إلى حواضر الشرق الأدنى من الباب الواسع خلال القرون التي تلت سيطرة الإسكندر الأكبر على هذه النواحي،
اكتُشفت مجسّمات آدمية كلاسيكية في قصور أموية بصحاري بلاد الشام، لتؤكد استمرار تأثير الفن اليوناني والروماني في العصر الأموي. هذه المنحوتات، التي عُثر عليها في قصر الحير الغربي بالبادية السورية أواخر ثلاثينات القرن الماضي، تُعرض اليوم في متحف دمشق الوطني. تتضمن المجموعة قطعًا صغيرة، معظمها مجتزأ، كانت جزءًا من الزخارف الداخلية للقصر. من أبرزها: * تمثال نصفي لشاب (طول 26 سم، عرض 21 سم) بملامح واقعية وشعر أملس، يرتدي زيًا رومانيًا تقليديًا. * تمثال لرجل ملتحٍ (طول 25 سم، عرض 15 سم) بشعر كثيف ولحية عريضة، وعينين مفتوحتين ببؤبؤ غائر، يرتدي زيًا رومانيًا. * قطعتان متشابهتان لشاب أمرد (الكبرى 22 سم طولًا) بملامح رقيقة وابتسامة خفية، يظهر في إحداهما قابضًا على رزمة قضبان، وفي الأخرى يحني رأسه ممسكًا بكتلة دائرية. * مجسّم أنثوي (طول 23