حشوة خضراء بطعم فاخر.. كيف تجدد زبدة الفستق حلويات العيد؟

المصدر: الجزيرة

التصنيف: سوريا

تاريخ النشر: 2026-05-25 09:08:48

زبدة الفستق الحلبي لم تعد مجرد إضافة إلى الحلويات، بل أصبحت مكونا أساسيا في المعمول والكنافة والبقلاوة. تقرير يستعرض طريقة تحضيرها واستخداماتها وقيمتها الغذائية في حلويات العيد.

زبدة الفستق الحلبي لم تعد مجرد زينة! تحولت إلى حشوة كريمية فاخرة تُجدد حلويات العيد بروح عصرية، تجمع بين القوام المخملي والنكهة الدسمة. هذا المكون الشرقي العتيق، الذي ارتبط بحلب والمطبخ المتوسطي، عاد للواجهة بقوة، خاصة بعد رواج "شوكولاتة دبي" المحشوة بكريمة الفستق والطحينة والكنافة المحمصة، والتي ظهرت تجارياً عام 2022 وانتشرت عالمياً بمقطع تيك توك في ديسمبر 2023 (وفق موسوعة بريتانيكا). يمكن تحضير زبدة الفستق النقية بسهولة في المنزل: حمّص حبات فستق غير مملحة خفيفاً، ثم اطحنها طويلاً في محضر الطعام حتى تتحول لعجينة كريمية ناعمة. الأهم عدم إضافة السوائل مبكراً. استخدمها في حلويات العيد: كحشوة متماسكة للمعمول (بعد تبريدها)، أو طبقة رقيقة في البقلاوة، أو بين طبقات الكنافة والقشطة، وحتى في القطايف والبسبوسة. الفستق غني بالبروتين والألياف والدهون الصحية (وفق ببمد وهارفارد)، لكن للحفاظ على قيمته الغذائية، يُنصح بتحضير الزبدة في المنزل دون سكر زائد أو شوكولاتة كثيرة. هي إضافة مميزة لا بديلاً صحياً كاملاً. زبدة الفستق الحلبي صيحة مرنة تعيد تقديم حلويات العيد بمذاق شرقي مألوف لكن بقوام جديد.

رجوع إلى المقالات