المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-24 09:46:34
في الوقت الذي تُبدي فيه توجسها من الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب، تعتزم إسرائيل إبقاء قواتها في المناطق التي تحتلها في كل من لبنان وسوريا وغزة.
تثير الأنباء عن قرب اتفاق أمريكي إيراني لمدة 60 يومًا قلقًا في إسرائيل، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يراهن عليه لتكريس الأمر الواقع الذي يفرضه على جبهات لبنان وغزة وسوريا، كما يكشف الإعلام الإسرائيلي. الاتفاق، الذي كشف عنه موقع أكسيوس (Axios)، سينهي الحرب بين إسرائيل وحزب الله ويسمح لإسرائيل بالتحرك في لبنان إذا حاول حزب الله إعادة تسليح نفسه. كما نقلت نيويورك تايمز (New York Times) عن مسؤولين إسرائيليين أن الاتفاق سينهي القتال على جميع الجبهات. نتنياهو، الذي عارض المفاوضات، نقل قلقه للرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن الاتفاق لا يفكك القدرات النووية الإيرانية أو يكبح صواريخها أو دعمها للوكلاء، وفق مدير مكتب الجزيرة وليد العمري. رغم ذلك، أكد نتنياهو لترمب أن لإسرائيل "حرية الحركة بكل الجبهات بينها لبنان"، وهو ما دعمه ترمب حسب هيئة البث الإسرائيلية. القناة 12 الإسرائيلية ذكرت أن إسرائيل ترى الاتفاق سيئًا لكنه يتيح لجيشها البقاء في وضعه الراهن: شريط 15 كيلومترًا بجنوب لبنان (بـ 5 قواعد)، و400 كيلومتر داخل سوريا، و60% من قطاع غزة. وتشترط إسرائيل البقاء في هذه المواقع حتى تفكيك حزب الله وحماس. الصحافة الإسرائيلية، مثل هآرتس (Haaretz)، ترى الاتفاق كارثة على نتنياهو شخصيًا، ويكشف أن الحرب انطلقت بلا هدف ح