المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-24 04:24:21
ترى والدة أحد العسكريين اللبنانيين الذين قُتلوا في أحداث عبرا عام 2013 أن إقرار قانون عفو عن الموقوفين "طعنة جديدة لدم ابنها"، في حين تؤكد زوجة الشيخ أحمد الأسير أن زوجها ضحية "محاكمة سياسية".
قانون العفو العام في لبنان يعيد فتح جراح أحداث عبرا الدامية عام 2013، حيث تتناقض روايتا الضحية والمتهم حول ما جرى في تلك المواجهات. سميرة حبيقة، والدة الملازم أول جورج أبو صعب الذي استشهد مع 22 عسكريًا آخرين في مواجهات بين الجيش اللبناني ومسلحي الشيخ أحمد الأسير في 23 يونيو 2013، تعتبر أي عفو "خيانة كبرى" للمؤسسة العسكرية وللبنان. تؤكد أن جرح عبرا لم يندمل، وأن العدالة هي المطلب الوحيد غير القابل للتفاوض، خاصة بعد صدور أحكام قضائية بحق الأسير (المؤبد بعد الإعدام). وتشدد على أن أهالي الشهداء سيرفضون القانون وسينزلون للشارع إذا أُقر. في المقابل، تروي أمل شمس الدين، زوجة الشيخ أحمد الأسير، أن ما جرى في عبرا كان "مؤامرة" و"حرب إلغاء" استهدفت زوجها بسبب مواقفه السياسية والدينية. وتصف المحاكمات بأنها "غير عادلة" و"عدالة انتقائية"، وأن الأحكام الصادرة (9 إعدامات و15 مؤبدًا لمجموعته) تجاهلت الأدلة. وترى أن قانون العفو المطروح "مفخخ بالعراقيل" ويستثني الموقوفين الإسلاميين، داعية إلى "عد