تولسي غابارد وأحزان بشار الأسد

المصدر: القدس العربي

التصنيف: سوريا

تاريخ النشر: 2026-05-23 19:50:47

<p><img width="900" height="537" src="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/ir.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/ir.jpg 900w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/ir-768x458.jpg 768w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/ir-296x178.jpg 296w" sizes="(max-width: 900px) 100vw, 900px"></p>قد لا يُلام بشار الأسد إذا كان، اليوم، يزجّ بنفسه في رهط القلائل الحزانى على استقالة/ إقالة تولسي غابارد من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية؛ إذ كانت، ذات يوم غير بعيد، في عداد المدافعين عن نظامه ضمن دوائر الحزب الديمقراطي، وبين حفنة محدودة من المتطوعات والمتطوعين الأمريكيين للتغطية على جرائم الحرب والفظائع التي ارتكبها جيشه، […]

تولسي غابارد، التي دافعت سابقًا عن نظام بشار الأسد والتقت به عام 2017 متجاهلة اتهامات جرائم الحرب والأسلحة الكيميائية، استقالت أو أُقيلت مؤخرًا من منصبها كمديرة للاستخبارات الوطنية الأمريكية. تعيينها من قبل ترامب كان بمثابة انتقام من الأجهزة الأمنية وإهانة للديمقراطيين. غابارد، التي كانت تطمح للرئاسة، انقلبت على حزبها وطالبت بمحاكمة أوباما بتهمة تلفيق قصة التدخل الروسي. رحيلها، رغم إعلانها التفرغ لرعاية زوجها المريض، يُرجّح أنه إقالة ضمن سلسلة استقالات في إدارة ترامب. كما أنها لامَت بايدن والناتو على حرب أوكرانيا. يرى مراقبون أن مسارها يعكس سياسيين يغيرون مبادئهم للمكاسب.

رجوع إلى المقالات