المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-23 06:07:29
نظمت دمشق معرض "سوريا تستعيد آثارها" لعرض آلاف القطع المنهوبة خلال الحرب بتنسيق دبلوماسي وأمني مع الإنتربول، إلى جانب المبادرات الطوعية لاسترداد هذا الإرث وإحباط بيعه في المزادات العالمية.
استعرضت المديرية العامة للآثار والمتاحف بدمشق معرض "سوريا تستعيد آثارها" في المتحف الوطني، بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف. يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على جهود استعادة التحف السورية المسروقة وتعزيز الوعي بأهمية التراث الحضاري. أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، استرداد آلاف القطع الأثرية المنهوبة والمهربة منذ ديسمبر 2024، والتي تعود لحضارات متنوعة من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الإسلامية. وأشار إلى التنسيق الحكومي والدبلوماسي مع دول الخارج والإنتربول لإعادة الآثار. أكدت الأمين العام للمتحف الوطني، الدكتورة ريما خوام، أن الممتلكات الثقافية السورية جزء أساسي من ذاكرة الإنسانية، وأن الاتجار غير المشروع بالآثار يطمس ذاكرة الشعوب. ودعت إلى دعم المتاحف وتعزيز الرقابة والتعاون الدولي. من أبرز القطع المستردة المعروضة، الرُقُم الإيبلاوية المسمارية التي سلمها مواطن طواعية. وتستمر الجهود لحماية التراث السوري واستعادة جميع القطع المفقودة.