سوريا والرضا الصهيوني: شتان بين الأسد والشرع

المصدر: القدس العربي

التصنيف: سوريا

تاريخ النشر: 2026-05-21 20:14:40

<p><img width="730" height="438" src="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/Sobhi-2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/Sobhi-2.jpg 730w, https://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2026/05/Sobhi-2-296x178.jpg 296w" sizes="(max-width: 730px) 100vw, 730px"></p>في الإعلام الصهيوني متعدد المشارب والتيارات بصفة عامة، وذاك اليميني واليميني المتطرف أو الديني أو القومي خصوصاً؛ لا تحظى سوريا الجديدة، والسلطات الانتقالية الراهنة، والرئيس الانتقالي أحمد الشرع شخصياً، بما حظي به آل الأسد من الرضا والتراضي، على امتداد 54 سنة من نظام «الحركة التصحيحية. صحيح، بالطبع أنّ درجات القبول والتقبّل، ومعها الفهم والتفاهم، لم […]

في الإعلام الصهيوني، حظي نظام آل الأسد على مدى 54 عامًا برضا وتفاهم كبيرين، على عكس السلطات الانتقالية الجديدة والرئيس أحمد الشرع. كان الرضا الصهيوني عن الأسد ينبع من اعتباره "حارسًا للاحتلال" في الجولان منذ 1973، وضامنًا لوضعية "اللاحرب واللاسلم"، مما سمح بأمان الاقتصاد وتوسع الاستيطان. حتى بعد انتفاضة 2011، أجرى بشار الأسد مقابلات مع صحافيين موالين لإسرائيل مثل أندرو غليغان وباربرا والترز، لترويج روايته عن "العصابات المسلحة" وتلميع صورته كـ"سياسي عصري". الصحافي الأمريكي دانييل بايبس، المعروف بمواقفه المتطرفة، كان من أبرز المدافعين عن بقاء الأسد، معتبرًا أن حكمه الاستبدادي يمنع سوريا من الانزلاق إلى "حرب أهلية" وصراع طائفي. لكن في 8 ديسمبر 2024، مع انهيار نظام الأسد، تفاجأت الأجهزة الإسرائيلية. بايبس نفسه سارع للتنبؤ بحرب أهلية طاحنة في سوريا، وحذر من فرصة أردوغان لإنشاء "حكومة متطرفة". كما أن بنيامين نتنياهو قصف عشرات المواقع العسكرية في سوريا بعد ساعات من سقوط الأسد، وهي مواقع امتنع عن قصفها خلال حكمه. رغم مرور أكثر من عام ونصف على سقوط الأسد، وعدم تحقق سيناريوهات الحرب الأهلية التي توقعها بايبس، إلا أن السخط الصهيوني على السلطات الانتقالية مستمر، وتتواصل محاولات إسرائيل الفاشلة لخلق فوضى في سوريا.

رجوع إلى المقالات