المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-21 05:53:46
خلال عام 2025 قدم 1750 طبيباً ضمن وفود طبية مختلفة طلبات لدخول قطاع غزة، حصل 1350 منهم على الموافقة ودخلوا فعلياً، فيما رُفضت طلبات الباقين، وذهل من نجح بالدخول من حجم المآسي الموزعة على أسرة المرضى.
أطباء عرب وأجانب يحدّثونكم عن مستشفيات غزة غزة- فيما تبقى من مستشفيات قطاع غزة، تقف الجراحة أحياناً على خيط ينقطع عند أول عقدة، وجهاز شفط جراحي وحيد داخل غرفة العمليات، ومستلزمات لا تكفي إلا مريضاً واحداً بين عشرات ينتظرون، وحاضنات محدودة أمام خدّج يبدأون حياتهم تحت الحصار.دخل أطباء من خارج القطاع لإسناد زملائهم وإنقاذ الجرحى، فوجدوا طباً يعمل بأدوات محدودة، في وقت ضيق، ومصابون يتدفقون، وطواقم محلية أنهكتها الحرب.في هذا التقرير، تتبع الجزيرة نت شهادات أطباء وافدين ومدير مستشفى الجراحة في مجمع الشفاء، لفهم كيف تحوّلت الوفود الطبية إلى سند عاجل لمنظومة صحية تحاول استعادة قدرتها وسط الحصار.الجرّاح المصري محمد داود (يمين) أثناء التحضير لعملية (الجزيرة)طبيب كتب وصيتهقبل أن يصل الطبيب محمد داود إلى غزة، كتب وصيته، لأنه كان يعرف أن الطريق إلى القطاع صار اختباراً مفتوحاً على كل احتمال؛ ومع ذلك، حمل شهاداته وخبرته وذهب.قالها بنبرة واثقة، كأنها خلاصة ما يريد أن يتركه من شهادته: "بالنسبة لي قررت المجيء إلى غزة، وكتبت وصيتي قبل ذلك.. جميعنا سنحاسب، وأنا أهدي علمي وشهاداتي إلى غزة وأهلها".دا