المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-05-01 07:11:18
تسوّق دمشق نفسها "ممرا بديلا" وصمام أمان إقليمي وسط المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وتداعياتها على مضيق هرمز، رغم التحديات الاقتصادية العميقة.
سوريا تتحول من "ساحة صراع" إلى "شريان بديل" وسط التوتر الإقليمي. ذكر تقرير لوكالة أسوشيتد برس أن دمشق برزت كمنطقة هدوء نادرة في خضم الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مستغلة التزامها بالحياد التام لتعزيز علاقاتها. عبيدة غضبان، المسؤول في الخارجية السورية، صرّح بأن بلاده تقدم نفسها حلاً للأزمات الاستراتيجية، مؤكداً عدم مصلحتها في التحالف مع أي طرف، واعتبارها طرفي النزاع "أعداء استراتيجيين". في خطوة لاستثمار موقعها الجغرافي، طرحت سوريا نفسها كطريق بديل وآمن لنقل صادرات النفط. وأوضح غضبان أن النفط يُنقل حالياً بالشاحنات من العراق إلى الأراضي السورية، ثم يُش