المصدر: الجزيرة
التصنيف: سياسة
تاريخ النشر: 2026-04-27 23:16:27
تحدثت صحيفة التلغراف البريطانية عن مقترحات إيرانية جديدة عقب زيارة عباس عراقجي الى روسيا، تتضمن تنازلات محتملة في مسعى لاستئناف المفاوضات مع الإدارة الأمريكية لكن مع شروط لا تخلو من خطوط حمراء.
العنوان: التلغراف: تنازلات وخطوط حمراء على طاولة بوتين وعراقجي كشفت تقارير غربية عن مطالب إيرانية طرحها وزير الخارجية عباس عراقجي خلال زيارته، الاثنين، إلى روسيا، في مسعى لحلحلة المفاوضات المعلقة مع واشنطن، مشيرة إلى تنازلات محتملة بشأن القضايا الخلافية وفي مقدمتها الملف النووي.وينظر إلى اجتماع عراقجي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي عقد داخل مكتبة بوريس يلتسين الرئاسية، المطلة على نهر نيفا، كأحد أهم الاجتماعات منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/نيسان الجاري.ويأتي في الوقت الذي قدمت فيه إيران أحدث مقترحاتها للولايات المتحدة، والمتمثل في فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل المحادثات بشأن برنامجها النووي.ولم تتوفر معلومات واضحة عن فحوى المشاورات التي أجراها عراقجي مع بوتين. لكن صحيفة تلغراف البريطانية أشارت إلى مطلب ايراني بالحصول على منظومة الدفاع الجوي إس-400، وهو مطلب ملح بعد أن كشفت الضربات الأمريكية عن ثغرات في دفاعات إيران الجوية ودمرت جزءا كبيرا من بنيتها التحتية.كما تحدثت الصحيفة عن مقترحات سياسية إيرانية مختلفة بشأن القضايا الخلافية مع واشنطن، تختلف عما تم مناقشته في إسلام آباد أو ما يعلمه الجناح المحافظ داخل إيران، حسب قولها."قناة سرية"ووفق الصحيفة، يمثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "قناة سرية" لمناقشة تنازلات محتملة قد تسبب ضررا سياسيا بالغا داخل إيران، إذا ما تم تسريبها أو مناقشتها علنا قبل تقديمها كحلول وسطية متبادلة.ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني قوله إن الرئيس الروسي يمكن أن يكون ضامنا أمنيا لأي اتفاق محتمل يتم التوصل إليه عبر موسكو، مضيفا أن المشاورات مع الرئيس الروسي وطلب وساطته هي من بين آخر الخطط قبل الرد على الأمريكيين.خطوط حمراءووفقا لرحمن قهرمانبور، المحلل السياسي المقيم في طهران، فقد حمل عراقجي "مقترحات وشروطا وخطوطا حمراء واسعة تكون موضع توافق داخلي"، تحسبا لجولة المفاوضات الجديدة. إعلان وأضاف المحلل أن إيران ربطت عقد المفاوضات برفع الحصار البحري الأمريكي، وربما بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.كما يرى أن زيارة عراقجي تهدف إلى إيصال هذه الرسالة وهذا القرار إلى الولايات المتحدة عبر بوتين بدل طرحها مباشرة عبر طهران.وتشمل هذه الأفكار تنازلات بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم، وأنظمة التفتيش، وإعادة فتح مضيق هرمز، وهي تنازلات من شأنها أن تثير رد فعل فوري من "المتشددين" في طهران إذا ما تم الكشف عنها علنا.