المصدر: الجزيرة
التصنيف: سوريا
تاريخ النشر: 2026-04-20 12:56:45
في غزة المحاصرة تتحول خردة المنازل المدمرة إلى سلع ثمينة، حيث يعيد النازحون تدوير الركام لصنع أبواب ونوافذ وأثاث.
في غزة، يحوّل النازحون ركام منازلهم المدمرة إلى سلع ثمينة وأدوات أساسية للحياة اليومية، في سوق غير تقليدي يعكس صمودهم تحت الحصار. مراسل الجزيرة غازي العالول رصد في أسواق الخردة بمدينة غزة مشهدًا استثنائيًا لهذه الجهود، حيث يجمع النازحون بقايا المنازل المقصوفة ويستصلحونها: * **أبو رامي:** يعيد تدوير أدوات انتشلها من الركام كأبواب، نوافذ، أدوات مطبخ، وحتى أجهزة كهربائية. * **وسيم بابا:** يحول بابًا متضررًا لمدخل خيمته، ويصلح كرسيًا وحبل غسيل بوسائل بدائية. * **أبو أحمد (مقاول بناء):** يستخدم حجارة مستصلحة لإعادة البناء، في ظل غياب مواد البناء كالإسمنت والطوب. هذه المبادرات تأتي في ظل حصار إسرائيلي مشدد يمنع إدخال مواد البناء وكل ما يرتبط بإعادة الإعمار، بذريعة "الاستخدام المزدوج" (المدني والعسكري). منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يمنع الاحتلال دخول أكثر من 350 صنفًا من المواد الأساسية، بما فيها مواد غذائية، خيام ذات أعمدة معدنية، أجهزة تعقيم، وقطع غيار. كل قطعة خردة هنا تحمل فرصة للبقاء، في مواجهة حرب وحصار لا يلوح في الأفق أي مؤشر على انفراجهما. #غزة #النازحون #الحصار #صمود_غزة