المصدر: الشرق الأوسط (النسخة العربية)
التصنيف: سياسة
تاريخ النشر: 2025-05-25 13:42:47
عثر علماء الآثار على عنصر رئيسي لقطعة أثرية غامضة بموقع «ساتون هوو»، التابع للصندوق الوطني البريطاني، في مقاطعة سوفولك بإنجلترا.
عثر علماء الآثار على عنصر رئيسي لقطعة أثرية غامضة في موقع «ساتون هوو»، التابع للصندوق الوطني البريطاني في مقاطعة سوفولك بإنجلترا، وهو الموقع الشهير باحتضانه دفن «سفينة الشبح» الأنجلوساكسونية من القرن السابع، التي اكتُشفت داخل تل بين عاميْ 1938 و1939، وفق «سي إن إن» الأميركية. وأذهلت بقايا «دلو بيزنطي»، الذي يعود إلى القرن السادس، الباحثين منذ اكتشاف أجزائه مصادفة بواسطة جرافة عام 1986. ولطالما تساءل الباحثون عن غرض استخدام تلك القطعة الأثرية، المزيَّنة بمشهد صيد في شمال أفريقيا يضم محاربين وأسلحة متنوعة وأُسوداً وكلاب صيد. ويعتقد الخبراء أن الدلو يعود إلى الإمبراطورية البيزنطية، وقد صُنع في أنطاكية (تركيا الحالية)، قبل أن ينتقل إلى الساحل الشرقي لبريطانيا بعد قرن تقريباً. وأسهمت عمليات الحفر والتنقيب، التي جرت عام 2012، في العثور على مزيد من أجزاء الجسم المعروف باسم «دلو برومزويل»، لكن قاعدة الوعاء الكاملة بقيت لغزاً تماماً، شأنه شأن الغموض المحيط بسبب وجوده في موقع أنجلو ساكسوني. وقد اقتربت، الآن، أحجية دلو «برومزويل» من الاكتمال، حيث كشفت أعمال تنقيب جديدة، خلال صيف العام الماضي، عن وجود كتلة ترابية تحتوي على أجزاء إضافية من الدلو. وكشفت عملية التحليل الدقيق لها عن القاعدة الكاملة للوعاء، التي تضم زخارف تُكمل تفاصيل الأقدام والمخالب والدروع الخاصة بالأشكال المصوَّرة، بالإضافة إلى الوجه المفقود لأحد المحاربين. كما عثر الفريق على المحتويات المدهشة للدلو، والتي شملت بقايا ورفات محترقة لحيوانات وبشر، مما يسلط مزيداً من الضوء على سبب دفن الوعاء. ووجد الباحثون، إلى جانب العظام المحروقة، «مشطاً» سليماً بشكلٍ غير متوقع قد يحوي حمضاً نووياً يعود لشخصية مرموقة دُفنت قبل أكثر من ألف عام. if (isMobileDevice()) { document.write(""); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }