الشرع يبحث مع ملك الأردن أمن الحدود والمخدرات والتقارب العربي

المصدر: عربي 21

التصنيف: سياسة

تاريخ النشر: 2025-05-22 19:39:31

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالًا هاتفيًا بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تطرقا خلاله إلى ملفات ساخنة على رأسها أمن الحدود، وتفعيل التعاون الاقتصادي

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، اتصالًا هاتفيًا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بحثا خلاله التطورات الراهنة في المنطقة، وخاصة في الجنوب السوري المحاذي للحدود الأردنية. وأكد الملك عبد الله، وفق بيان رسمي صادر عن الديوان الملكي الأردني، أهمية توسيع التعاون بين البلدين، وتفعيل القنوات الرسمية لضمان التنسيق في القضايا ذات الأولوية، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات المياه والطاقة والتجارة، بما يخدم مصالح الشعبين السوري والأردني، كما شدد على دور مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا في مأسسة العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون القطاعي بين المؤسسات الرسمية في كلا البلدين. من جانبه، "ثمّن الرئيس السوري دعم الأردن المتواصل لسوريا، لا سيما في ملف عودة سوريا إلى محيطها العربي، مشيدًا بمواقف عمّان تجاه ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وسيادة الدولة، ورفض التدخلات الخارجية". وأشار الجانبان إلى أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان أمن الحدود وتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري، وهي منطقة تشهد توترات أمنية مستمرة بفعل نشاط شبكات تهريب المخدرات والسلاح، والجماعات المسلحة. وتأتي هذه المباحثات في وقت كثفت فيه القوات الأردنية عملياتها العسكرية على الحدود، مع الإعلان عن إحباط عدة محاولات تهريب منظمة لمواد مخدرة قادمة من الداخل السوري، ووجود تورط محتمل لميليشيات مسلحة تنشط بدعم خارجي، بحسب الجيش الأردني. اظهار أخبار متعلقة ويأتي هذا الاتصال بعد أسابيع من إعادة فتح عدد من القنوات الدبلوماسية بين سوريا ودول عربية أخرى، في أعقاب قرار جامعة الدول العربية في أيار / مايو 2023 بعودة دمشق إلى مقعدها بعد 12 عامًا من تعليق العضوية، وتُعدّ الأردن من بين الدول التي اتخذت خطوات تدريجية للتقارب مع دمشق، بما يشمل لقاءات أمنية ومحادثات اقتصادية. وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد أكد في أكثر من مناسبة أن الحل السياسي في سوريا يجب أن يكون شاملًا، ويقود إلى عودة اللاجئين، واستعادة الاستقرار، ويعالج أزمة المخدرات العابرة للحدود، التي أصبحت تمثل تهديدًا للأمن القومي الأردني.

رجوع إلى المقالات